ذرفنا على أهلنا وأشقاءنا في مصر المحروسة الدمع وأرتفع أصوات المساجد بالدعاء لهم وكانت قلوبنا قبل ألسنتُنا تُأمن وتدعوا الله أن ينصرهم ويُثبت أقدامهم أمام بطش نظام الفساد
عندما يغيب الضمير الصادق والحقيقي ويستبدل مكانه بضمير زائف أو مقلد أشبه بالضمير الكاذب من أجل أن تحل أو تدوم المصالح ويدوم معه الكذب ليعكس حقيقة وصدق هذا
أتمنى أن أجد إجابة شافية لهذا السؤال الذي يتردد في ذهني كثيراً وأتذكره كلما قرأت أي موضوع يدور حول الغرف التجارية، وهو لماذا أعضاء الغرف التجارية وحتى الرئيس
عندما نتحدث عن الحقيقه والخيال فإننا نعني بذلك إنها مجموعه من الصور والأوامر التي تستقر في جزء مافي الذاكره التابعه للعقل البشري،حيث انه يصورها لنا ضمن مسميات مختلفه
اتجه يمين أمامك أعمال طرق , فتتجه يمينا , ثم تواصل السير فتجد لوحة إرشادية مكتوبا عليها \”الطريق إلزامي يسار\” توجد أعمال صيانة. وبعد أن تقود سيارتك قليلا
اتفق الكثيرون على أن الغيبة من الأخلاق البشعة المنتشرة للأسف بيننا اليوم ، وهو لا يقتصر على فئة معينة فكثر بيننا مصاب بهذا المرض اليوم كبارا وصغارا نساءا
من المشاكل المزمنه والتي تواجه أي مجتمع هي مشكلة الأخطاء الطبيه،التي يروح ضحيتها الكثير من المرضى دون أي مسائلة قانونية حقيقية تستوجب الحذر جراء أي خطأ طبي يودي
أيد العالم أجمع (تقريبا) والعرب قبلهم اتخاذ إجراءات عاجلة وفوريه لوقف حمام الدم الذي ينزف في سوريا بسبب قتل النظام السوري لشعبه والذي بدأ منذ أحد عشر شهر
كان مولد الرسول عليه الصلاة والسلام مولدا لكرامة المرأة حيث جاءنا حبيبنا صلي الله عليه وسلم بأعظم دين كرم المرأة، وانتشلها من براثن الجاهلية.. ونظرة اليهودية المتدنية
جمعية \”حمية\” المستهلك !
نشر مؤخراَ خبر يقبل التصديق ولو من باب المزاح أو يفضي للرثاء وصلاة الغائب على جمعية حماية المستهلك .. حيث طالبت الجمعية المطاعم والبوفيهات
عندما أقيمت الانتخابات في تركيا فاز حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب الطيب أردوغان عام 2002 حيث وعد في الانتخابات بإصلاحات اقتصادية والقضاء على الفساد في القطاعات العامة والشركات
عندما نتحدث عن الألوان يذهب تفكيرنا إلى مادة التربية الفنية نظراً لرتباطها بعلم الألوان الهائل , وقد تذكرت وأنا أكتب هذا المقال لعبة شعبية كنا نلعبها عندما كنا