<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 01 Aug 2010 11:37:52 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.5abr.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ خبر | مقالات وكتاب خبر ]]></title>
    <link>http://5abr.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - 5abr.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 01 Aug 2010 11:37:52 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 31 Jul 2010 02:17:34 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات وكتاب خبر</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ يتاجرون بأسنان البشر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شباب السبيعي" src="http://5abr.com/authpic/28.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تعددت رسائل التحذير من المنتجات المضرة والقاتلة أحياناً مما يشعرك عند شرائك منتجاً ما أنها عملية حظ ( شختك بختك) !!
فقد توفق في اختيارك وقد تكون اشتريت دائك بيدك .
نتساءل دائماً عن الأجهزة الرقابية التي تحمل أسماء رنانة كحماية المستهلك والتي لم نراها ولم نسمع بها ومع ذلك نثق أنها موجودة .!

فعند سماعك إغلاق مصنع مياه أو سحب المنتج ... مشهور ومستخدم لدى شريحة كبيره من الناس وكان السبب احتواءه على ماده مسرطنة والذي يتزامن إعلان سحبة من السوق باحتفاله ب20 عاما من العطاء والتميز في سوقنا السعودي سوف تقدر الجهود التي بذلت لأكتشاف أضراره وذالك عن طريق إرسال عينات لسطح القمر لدراستها بعيدأً عن (القرقرة) والمستغرقة لعدت أعوام ؟؟
من المفترض أن لا يكون هناك سحب من الأسواق بل يتم الإيقاف في المرحلة القبلية من وصولة للسوق .
هل هناك خطر يتصدى لها جهاز حماية المستهلك والجهات ذات الاختصاص غير ما سبق !!
وليت الأمور توقفت هنا فقط .
فمن الممكن أن يدخل الغش كل مكان إلا الطب فهي المهنة التي يلعب فيها الضمير الدور الرقابي الأول بسبب بسيط هو أن العلاقة إنسانية بين طبيب شريف ومريض مسكين ..
لكن في طب الأسنان بالمستشفيات الخاصة قد يكون هناك حديث آخر .
في بعض المراكز الطبية وعند مراجعتك عيادة الأسنان لحشوا احد أسنانك وبعدما لهف القائمون عليها مايستطعون لهفة والمسمى بالمقبلات من أشعة وتحاليل وتماليل وتعاليل ..!!
والتي غالباً لايوجد لها أي فائدة وبعد أن يخبرك الطبيب بأن حالتك خطيرة ويجب عليك جراحه لخلع الأعصاب مضيفاً الأخطار الممكن حدوثها والتي توهمك بأنك على بعد متراً من القبر ليستنزف ماتبقى بجيبك في عده جلسات علاجية (والجلسة بخمسة والحسابة بتحسب) ..!!
وبقدر الصدفة تُراجع طبيبً آخر ويخبرك أن العملية بسيطة جداً والتسوس جزئي ويكتفي بحشوه فقط ويؤيد كلامه طبيب ثالث عندها ستعرف انك صيداً سهلا لمثل سعادة الدكتور الحرامي الأول (قصه حقيقة لأحد الأصدقاء)
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://5abr.com/articles-action-show-id-436.htm</link>
      <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 02:17:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملائكة من نور يمشون على الأرض خصهم الله وفضلهم عن غيرهم  برفع هموم وألالام الآخرين !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سحر زين الدين" src="http://5abr.com/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>    كنت بصالة الإنتظار مصادفة حين كانت تجلس أم عبد الله  بمنتصف حوارهما لتنصح أختها  المسلمة بأن تذهب  لمركز الشيخ تركي المانع الملقب بأبو عبد الرحمن  للرقية من خصه الله بالقدرة على إشفاء عللها لتشفى من  ألالامها ومعاناتها بعد سنين طوال مرت فكانت إجابة المرأة الأخرى بسؤال ؟؟ أنت متأكده لا توهمين نفسك بهذه الأمور ربما يأن تقرأين القرأن وتنتظمين على سورة البقرة هو كاف لترقين نفسك ولتهدأين عل الله يرزقك السكينة !!!!
      وقفت حقيقة  بمسامعي عند هذه المحادثة لأصل بخطوط فكري إمتداداً لما عادت به أم عبد الله من نتيجه  الرقيه تلك حين إستطردت قائلة :
   ( لم يدجل ولم يقل أحضري دم غزال وبيضه وديك وشعر وو وغيره لم يطلب نقوداً سوى رمزيه فقط للزيت والعسل وغيره   فقط قرأ علي أيات الرقية التي كنت أقرأها  علن نفسي مسبقاً أشعر بتحسن بسيط ثم أعود كما كنت ، ولكن نصحني أناس كثر بالذهاب إليه حيث بعض النساء كن لا ينجبن ومن جلستين تم الشفاء بعد أمر الله على يديه وتختم بين كل جملة وأخرى بالدعاء له بالتوفيق والسداد وأن يفتح الله عليه ويجلي همومه كما جلى هموم الآخرين !!! وليس هذا المهم المهم أنها عاشت قصصاً حزينه والألا م بالجسد وألام بالرأس ذكرت أنها ذهبت بعد جلستين فقط عانت منها سنوات فقط لأنه قرأ عليها وهي متوكله على الله وطالبة شفاء سببه ذلك  الشيخ الملقب بأبو عبد الرحمن ،حين قالت كنت أنوي الذهاب لأداء العمره وفضلت بداية نتيجة ألامي وحزني بالمسارعة والذهاب إليه قبل موعد العمره ... وعاودتها  صديقتها السؤال  وهل  قال لك العله ؟؟ قالت  نعم قابل لي :  علتك لا يحتملها جمل  حسد و سحر بالتفريق عن كل شيء بحياتك زوج ، عمل ، أخ ، أخت  " ثم تبعت قولها : " فعلا ً كان كل شيء يهرب من بين أناملي وبسرعه حتى علاقاتي الإجتماعيه بالعائلة خسرتها وأصبحت منطوية على نفسي لا أريد أن أرى أحداً وأحتد بمجرد إلتقائي بهم والحديث معهم  وإن استلمت وظيفة أختنق لا أرتاح حتى أتركها . ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://5abr.com/articles-action-show-id-435.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:20:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ازدحام من اجل الثقافة والكتاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عاهد علي الخطيب" src="http://5abr.com/authpic/1.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>





ازدحام من اجل الثقافة والكتاب
بقلم عاهد الخطيب

عندما نسمع كلمة ازدحام فان أول ما يتبادر للذهن الازدحام المروري الخانق المرهق للأعصاب الذي نكابده كل يوم ونحاول جاهدين الفكاك منه بتبكير أو تأخير تارة أو اكتشاف طرق بديلة تارة أخرى وان كان ذلك لا يجدي في اغلب الأحيان إلا أن الحديث هذه المرة عن ازدحام من نوع آخر وفي مكان آخر غير الشوارع والطرقات اعني بذلك الازدحام الشديد من اجل الثقافة والكتاب الذي شهده المعرض الدولي للكتاب الذي أقيم مؤخرا في مركز المعارض في الرياض على طريق الملك عبد الله والذي يشهد بدوره زحاما للسيارات بسبب أعمال التوسعة وحفر الأنفاق والتحديث الجارية على قدم وساق وتتواصل على مدار الساعة. 
عندما ذهبت بعد عصر يوم خميس مصطحبا أفراد عائلتي لأول مرة في هكذا مناسبة إلى المعرض كنت أتوقع زحاما كما هو معتاد في مثل هذه الأنشطة الثقافية التي ينتظرها كثيرون بفارغ الصبر ولكني لم اشهد مثيلا لهذه الجموع في ذلك اليوم في حدث كهذا من قبل كانت قاعة المعرض الفسيحة تعج بروادها من الرجال والنساء والشباب والأطفال من كل الأعمار حتى انك لا تكاد تجد لنفسك موطئ قدم من كثرة الناس ومع ذلك تتلمس شعورا بالرضا وعدم التذمر من الجميع.
في الركن المخصص للأطفال كان هناك العديد منهم برفقة ذويهم يقبلون على الكتب الخاصة بهم يقلبون صفحاتها كما يفعل الكبار ويختارون ما يحبون وفي كل مكان تجول فيه تجد أناسا يحملون أكياسا منتفخة بما تحتويه وآخرين يجرون عربات تتكدس عليها عشرات الكتب التي ابتاعوها في مشهد يدلل على أن حب الكتاب والرغبة في اقتنائه ومجالسته ما زالت عميقة وراسخة في وجدان الناس وعقولهم على الرغم من كل المنافسة الشرسة التي يلقاها من وسائل القراءة الالكترونية الحديثة من نت وغيرها.
شاهدت عناوين مألوفة لكتب عريقة عرفتها من قبل وان كان البعض منها هذه المرة في حلل جديدة زاهية من الطبعات بفضل التقدم الكبير في وسائل الطباعة والرسم والتجليد وشاه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://5abr.com/articles-action-show-id-434.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 20:13:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عندما نظلم أنفسنا ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="المهندس/عبدالله العمودي" src="http://5abr.com/authpic/19.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عندما نظلم أنفسنا ..!!
جميعنا يرغب في أن يحي حياة سعيدة يملها الفرح والسعادة ولا يعكره شيء ، والجميع يسعى إلى ذلك بكل الطرق منها الطرق السليمة ومنها الطرق المتعرجة المظلمة التي تكون نهايتها محزنة مخزية ، وذلك نتيجة الغفلة والجهل ، فالحياة بلا شك مليئة بالمغريات التي تضعف عزيمة المجتهد وتقلل من حفاظه على مبادئ دينه وثباته فمنذ أن خلق الله البشر وهو في اختبار مع مغريات محيطه فهذا آدم وحواء عندما أكلا من الشجرة شعرا بالخطأ ، وكان الخطأ هو في عدم قبول النصيحة ، لأن المسألة لم تكن مسألة تكليف شرعي يستحق العقاب من الله ، بل كانت مسألة إرشادية يراد من خلالها إيجاد مناخ تربوي يجعل آدم أقوى مما هو فيه ، وأكثر حذراً وأكثر انفتاحاً على ما يدبره إبليس.
فالإنسان دوماً في جهاد مع النفس أما أن ينتصر عليها أو تنتصر عليها ، ويا ويل من تنتصر عليه نفسه فهو في حياة ظاهرها ممتع وباطنها مؤلم ، يزين لنفسه الأوقات طامعاً في الفوز بحياة الانتصار ولكن السواد هو طابعها ولونها فهو لا يستطيع أن يظهر أفعاله وتصرفاته فهو يقوم بها خفية مبتعداً عن أعين الناس يخطط ألف مرة قبل أن يفعل أي تصرف يحسب حساب كل خطوة متظاهر بالنزاهة والطهر وفي وداخله صراع مع الضمير وخوف من انكشاف أفعاله فتتحول الأمور ضده ويسقط من عيون المحيطين به يستصغره كل من كان يثق به ويستنقصه من كان في الأعالي يضعه.
ما أكثر من وضعنا ثقتنا بهم وتصورنا أنهم أسوياء عقلاء لا يمكن لمغريات الحياة أن تزعزع ثباتهم وما هي الأ أيام طالت أم قصرت وينكشف الغطاء ويظهر ما كان يخفيه الظلام الذي أوجده ذلك الشخص لأفعاله وتصرفاته (ستبدي لك الأيام ما كنت جاهله ... ويأتيكِ بالأخبار ما لم تزود) ، فمهما فعل فلن يستطيع أن يستمر في أخفاء أفعاله وخططه فشمس الحقيقة لا يمكن أن تستمر في حجبها الغيوم ، وحتى وأن لم ينكشف أمره يضل هو الخاسر الأول والأخير. 
لذلك للنفس حقاً على الإنسان أن يكون عادلاً معها قبل أن يكون عادلاً مع الآخر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://5abr.com/articles-action-show-id-433.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 04:43:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زوجان ... يتحاوران !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.فواز عثمان السيف" src="http://5abr.com/authpic/26.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>زوجان .. يتحاوران ...!!

فكر كثيراً كيف يصارح زوجته ....
دخل بيته متأخراً كعادته ... متأففاً ...
وجد زوجته المسكينة في انتظاره .. قابلته بابتسامة عريضة ... أهلا بك زوجي الغالي ...
مالك يا زوجي يبدو أنك متضايق ومهموم ... لم يجبها ... دخل الهم في نفسها ... بدأت تفكر وتفكر ما الذي جرى ... تنظر إليه وفي عينيها ألم همه أخبرني مالك ...
لم يجبها !! حاولت أن تنام لم تستطع ... أشرق نور الصباح ... ذهب لعمله .. رفع الهاتف يخبرها بأنه سوف يخرج معها هذه الليلة في عزيمة أعدها لها ..
تنفست الصعداء استعدت للقاء ... تلألأ وجهها فرحاً وسروراً .. خرجا في الوقت المحدد ... مكان جميل .. لم يسبق لهما زيارته ..

جلسا ينظران لبعض ... زوجي... أخبرني ما هي المناسبة لهذه العزيمة ؟؟..
زوجتي الغالية سوف نتحدث قليلا عن حياتنا .. أريد أن أتحاور معك قليلاً ..
أستأذنك قليلاً .. سوف أصلي وأعود إليك ..
بدأت الزوجة الغالية تفكر ما الذي يريد ؟ 
أخرجت ورقة وقلم تسجل ما يدور في حياتها مع هذا الزوج العزيز .. فهمت اللغز!!
وصل الزوج وهو مبتسم !! تنظر إليه .. تنتظر ما ذا سيقول .

أستأذنك زوجتي الغالية أن أخبرك بما في نفسي وبما أفكر فيه ..

زوجتي .. أخبرتك كثيراً أن أبناءنا فلذة أكبادنا هم أمانة في أعناقنا وأنا ألاحظ كثيراً حينما يذهبون للزيارة معك أينما كانت هذه الزيارة لأهلك لأصحابك يرجعون ولديهم حركات وكلمات لم أعهد أن أربيهم عليها ..؟؟
زوجتي .. أتمنى أن تشعريني باهتمامك لوالدي فأنت تعلمين أن والدي هما الخير كله وخدمتك لهما خدمة لي ، أرجو أن تتفهمي ذلك جيداً.؟؟
زوجتي .. كم أخبرتك كثيراً ألا ترفعي صوتك أمامي وأمام أبنائي فأنت تعلمي أن الأبناء يتربون بالمحاكاة والقدوة وهذا خلل في علاقتنا وتربيتنا لأبنائنا ..
زوجتي .. كثيراً ما أصل إلى بيتي وأراك تتحدثين في الهاتف ولا تلقي لي بالاً !! وقد أخبرتك من قبل يا زوجتي أن تتنبهي لذلك ؟
زوجتي .. أنت لا تفكرين كثير ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://5abr.com/articles-action-show-id-432.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 04:41:13 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>