تركي الفيصل يؤكد أن مصافحته داني ايالون لا تعني اعترافا بإسرائيل
واس ( خبر ) :
أكد الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية أن مصافحته لنائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون خلال مؤتمر "ميونيخ" للأمن في ألمانيا لا تعني اعترافا من المملكة بإسرائيل , مشيراً إلي أن مصافحته لم تتم إلا بعدما قام داني ايالون بالاعتذار عن أمور احتج عليها الأمير .
جاء ذلك في بيان صحفي أمس الأحد , قال فيه الفيصل :" لا يجب أن يتم إخراج هذه الواقعة من إطارها أو إساءة فهمها , اعتراضي القوي وادانتي لسياسات إسرائيل ضد الفلسطينيين تبقى على ما هي عليه".
وأضاف الفيصل "من الواضح أن جيران إسرائيل العرب يريدون السلام، إلا انه لا يمكنهم أن يتحملوا تصرفات تندرج في إطار السرقة (الاحتلال الإسرائيلي) ، كما انه لا يجب الضغط عليهم لمكافأة إسرائيل على إعادة أراض لم تكن لها في الأساس".
وتابع "إلى أن تلبي إسرائيل نداء الرئيس الأمريكي باراك اوباما لإزالة كل المستوطنات، فعلى الإسرائيليين ألا يتوهموا بأن السعودية ستعطيهم أكثر ما يرغبون به وهو الاعتراف الإقليمي".
وأوضح الفيصل "لقد اعترضت على الجلوس في الحلقة نفسها معه ليس لكونه نائب وزير الخارجية الإسرائيلي بل بسبب معاملته السيئة لسفير تركيا في إسرائيل احمد اوغوز سيليكول".
وذكر الفيصل أنه اعترض على تصريحات لايالون قال فيها أن السعودية لم تقدم أي مساعدة للسلطة الفلسطينية، مؤكداً على أن المملكة قدمت خمسمائة مليون دولار في السنوات الخمس الأخيرة إلى السلطة الفلسطينية كي تستطيع أن تعمل.
وقال الفيصل "لقد طلب مني ايالون بعد ذلك أن أتقدم إلى المنصة وأصافحه لأظهر بأني لا أكن مشاعر عداء" , مضيفاً "لكنني أشرت إليه وقلت انه هو من يجب أن ينزل عن المنصة".
وأشار الفيصل إلي أنه "عندما وقفنا وجها لوجه، قال لي انه يعتذر عما قاله ورددت باني أقبل اعتذاره ليس لي فقط بل للسفير التركي أيضا".