مهانة جديدة يتلقاها المواطن المسلم أولا والعربي ثانيا من الإجراءات الجديدة التي أصدرتها مؤخرا أمريكا الدولة التي تدعي احترام الحريات الشخصية وترفع شعارات حقوق الإنسان ، ويجب على الراغبين في السفر إلى أمريكا التي ما زال يسيل لها لعاب البعض بالسفر إليها لأي سبب كالسياحة والدراسة والتجارة ، أن يراعوا جيدا قائمة المحظورات التي أعلنت عنها أمريكا كي لا يكونوا مصدر شبهه لرجال الأمن في المطارات ، ومن أهم هذه المحظورات عدم الأكل والشرب لعدم الاضطرار إلى دخول دورات المياه سواء في المطارات أو داخل الطيارة والتي لا يستبعد أن تكون مراقبة بكاميرات فيظهر المستور ، وتعويد النفس على لمس أي منطقة حساسة في جسد الرجل أو المرأة عند التفتيش كي لا تثير الشكوك أثناء اللمس فيكون هناك ما هو أكثر من اللمس ، وان تكون جميع حركاتك طبيعية أثناء الانتظار كحركة اليد والوجه والساق ، واهم هذه المحظورات بالتأكيد أن تتقبل بصدر رحب أن تظهر بعض ملامح جسدك شبه عارية باستخدام الأجهزة الإشعاعية التي سوف تستخدم في المطارات ، وينصح بعض علماء النفس لتقبل هذه المحظورة الأخيرة أن تقف أمام المرآة في المنزل عدة مرات قبل السفر إلى أمريكا وتشاهد نفسك كي تتخيل المظهر أمام الشاشات وتعتاد ذلك.
والسؤال هل عجزت أمريكا بكل إمكاناتها وتقدمها التكنولوجي وخداعنا بالأفلام الأمريكية التي أوهمتنا من خلالها بأنها تستطيع معرفة ومراقبة كل شئ دون اللجوء إلى هذه الوسائل المهينة ، أم هي قيمة المواطن المسلم والعربي ، ولعل هناك إجراءات أخرى سوف تعلن على المقيمين هناك كان الله في عونهم وهل ننتظر المزيد من هذه الإجراءات التعسفية المهينة من أمريكا