من مواطن عاطل عن العمل .........
إلى كل مسئول ........................
أتعرفون معنى (عاطل) من العطله أي متعطل
أنهى دراستة وتعطل حتى يأتيه فرج من الله
ويكمل مسيره تعال معي قليلا أيها المسئول
تعطلت سيارتك وأنت في سفر ماذا ستفعل
تستنجد باالمارة ولم يقف لك أحد البته
تستنجد بأمن الطرق كان يوما مشئوما
وهناك حادث ولم يستطيعوا إنقاذك
لايوجد تغطية في شبكات المحمول
اجبني ماذا ستفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا سأجيب بدلا عنك ....................
ستتخلى في هذه المرحلة عن هندامك
أولا ثم حياءك ثم أخلاقك ثم ستصل
الى مرحلة ماقبل الجنون ..............
كل هذا سيأتيك لامحالة فسأل
مجرب فأنا تعطلت عن العمل!!!!!
أنا العاطل الماثل أمامكم بدأت أسير فتعطلت
أستنجدت أتصلت أقبلت وأدبرت وقدمت
لكن دون جدوى تعلم ماذا فعلت ؟؟؟
ساجيب بدلا عنك مرة أخرى ..............
أهملت هندامي صحيح
لكن لم أتنازل عن حيائي ولا أخلاقي
ولم أصل الى مرحلة ماقبل الجنون
تعلم لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لن أجيب عنك أيها المسئول !!!!
هذه المره سيجيبك ربنا جل وعلا
(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
الحقيقة وفيت وكفيت..قلت ما تكن بة نفوسنا نحن معشر المتعطلين كما اسلفت
لكن السؤال هنا: هل من منصت؟؟
او كمال قيل ناديت لو ناديت حياً
المصيبة العظمى انة الى الان مع كل تلك الصرخات لازال المسؤل ينادي بسعودة الوظائف الحكومية والقطاع الخاص ويلوح بها ويتهمنا نحن المتعطلين بالتعفعف عن القطاع الخاص الا اذا كان مسؤلينا يرضون ان يكون المواطن فراشاً والاجنبي مديراً وادارياً يحتسي الشاي على مكتبة .. مع اني انا المواطن احمل من العلم والموهبة والاخلاص مالا يحمله هو بشهادتة المزوره وخبرتة المزعومة ومهوبتة التي لاتتعدى الفاظاً يجيد استعمالها .. والحقيقة اصبحت اتخبط في الاونة الاخيرة مشككاً بين يرضى ولا يرضى
في النهاية ارجوا من الله ان يبعث لنا مسؤلاً كفؤً يزيحل ماحل بنا من بلاء ويبدد شكوكنا