لن اتحدث عن كارثة المخططات الغير نظامية وما نتج عنها من فقد ارواح العشرات,, ولن اتحدث عن الحفريات والانشقاقات في شوارعنا العتيقة التي تسببت في خسائر في الممتلكات, ولا عن المستنقعات والطفوحات المائية التي جعلت من دمائنا وجبة هنية يرتوي منها البعوض الناقل للامراض,
هناك ماهو اخطر.. انتشار الباعة الجائلين او المتمركزين على قارعة الطريق او عتبات المساجد بعرباتهم المحملة بما لذ وطاب من انواع الفواكة والخضروات المكشوفة والمنسقة بشكل مغري وجذاب وما ان يراها الشخص حتى يقف ثابتا امام العربة قائلا: (عطنا كيلوا..), ولم يكلف على نفسه السؤال عن مصدر هذه الاطعمة . وفترة وجودها على ظهر العربة تحت اشعة الشمس الحارقة.
هناك دراسة تقول بان الاطعمة المشكوفة تسبب بشكل مباشر في الاصابة بالحمى المالطية نتيجة تعرض هذه الاطعمة للكثير من العوامل المؤثرة سلبا سواء معدنيا او غذائيا.
لا تكاد تمر من احد الشوارع او الجوامع حتى ترى العربة محملة بالاطعمة التي تشبعت من عوادم السيارات والجراثيم والبكتيريا المنتشرة في الجو لعدم وجودها محفوظه في في مكانها المخصص وفي درجه بروده مخصصة.
الاقبال على شراء هذه الاطعمة يكمن في المدمنون على كثرة الاكل خارج المنازل والمطاعم وايضا سعرها الزهيد الذي نتج عن ضعف في الرقابة والتوجيه المباشر وعدم وجود حملات توعوية وارشادية من الجهات المختصة تبين مدى خطورة تناول الاغذية المكشوفه .
المراقبين الصحيين يرون تلك المناظر وربما يتعاملون معهم في اغلب الاحيان ولا اعلم ماهو سبب عدم المنع,
وصدقوني.. لن تتحرك الجهات المسؤولة باستئصال هذه المناظر حتى يكون هناك ضحايا لها ومن ثم سنرى الحملات التوعوية منشرة في كل مكان.. حتى خلف العربات. فهل ننتظر حتى يكون هناك ضحايا حتى نتعلم ونتحرك؟ اعتقد,