خريطة الموقع
الجمعة 12 مارس 2010م - هـ

بالبلدي - زواج محرم   «^»  بشرى أغلى ثروة   «^»  أقلام الليزر" تسبب العمى المؤقت والمستمر  «^»  الفيس بوك ... والأبواب المفتوحة العنوان   «^»  الموروث الثقافي  «^»  المراقبة الإشعاعية الأمريكية  «^»  صدمة أعضاء مجلس الشورى  «^»  من مواطن عاطل عن العمل .........الى كل مسئول  «^»  المسئول والكرسي  «^»  فن التضليل !!!! جديد المقالات
مدارس البنات في الخرج تُطبق الدوام الصيفي غدا السبت   «^»  استقرار الطقس على معظم مناطق المملكة ما عدا المناطق الشمالية   «^»  عمداء شؤون الطلاب بجامعات ومؤسسات التعليم العالي لدول الخليج العربي  «^»   أمير منطقة الجوف يرعى حفل افتتاح مشروع مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي   «^»   الجوازات تعلن عن توفر عدد من الوظائف النسائية الشاغرة   «^»  تعيين اول امرأة قطرية في السلك القضائي  «^»  المالكي يخضع لعملية جراحية في مدينة الطب ببغداد  «^»  باريس أغلى مدينة بالعالم في تكاليف المعيشة  «^»  مجلس الشورى يبحث الإسبوع المقبل تشديد ضمانات قروض بنك «التسليف»  «^»  الإنتهاء من صرف 75 % من تعويضات متضرّري سيول جدة جديد الأخبار


المقالات
مقالات وكتاب خبر
بغداد أنجع مضادات الاكتئاب (1)

سليمان القحطاني

بحجم بغداد أنتِ . فهل تظنين أن بغداد سقطت ؟ عثرة شامخة ، وحتى في انحنائها واقفة تنثر الصمود وتلامس أطراف السماء .. عروقها امتداد الفرات ودجلة.. تهامس الأموات قبل الأحياء .. من سواها عرائس المدائن ، وأرض الطهر ، وعذرية في حبيبات رمالها ، وسعف نخلها.

عجائزها.. رضّعها .. عصافيرها.. حمائمها .. مآذنها نفحة من الروح في كل كائن حي . إن كان في كبد السماء محلقاً ، أو في قاع البحر يعوم، أو على التراب يدب ويزحف.

عزائي بغداد تزاحم أنفاسي أفيق وأصحو كأنها أعضائي .. إذا ضاقت بي الدنيا وطوقتني كآبتي تمثلتها أمامي فهانت الأوجاع ، وجفت دموع تختفي خلف أحداقي.

قرأت لأحد الصالحين كي أخشع في صلاتي أضع الجنة أمامي ، ومن خلفي النار . يا ولي عجزت. فشلتُ فبغداد يميني وشمالي ، وقدامي وورائي . شغفي بها لا أدرك سره وكلما تجاهلته طغى وأحسها غيمة ترقص على راحتي تُقبّلني ومضة وغمضة عين تعانقني كأني في حضن عاقر أنجبت الولد.

هي في القلب ، والعقل أكوان . تموج في جسدي سحراً ونشوة كفجر الربيع ومبسم ورود لا تنبت إلا في الفضاء .هي أعذب امرأة تتجدد رأس كل ثانية ، فتنة إن حدثتني إن مررت بخاطرها وحين استحضرها يضيع الحرف والجواب .

أهيم ببغداد ومن قبل ولادتي عاشق لها فانتشي من سكرتي وإذا ردائي ينضح بالمسك وأرى على رؤوس أصابعي ماء دجلة ينسكب على شفاهي.

اشتهي السجود لله على أرضها ، وكما ولدتني أمي أكون . فأنسج من ترابها عباءتي ، وردائي ، أجوع بها فاقتات من بقايا نخيلها ، واشرب لأروي عطشي من عرق المقاومين كأس عروبتي .

نشر بتاريخ 02-07-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 8.88/10 (5 صوت)


 

القائمة البريدية



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com

Copyright © 2008 www.5abr.com - All rights reserved