خريطة الموقع
الجمعة 12 مارس 2010م - هـ

بالبلدي - زواج محرم   «^»  بشرى أغلى ثروة   «^»  أقلام الليزر" تسبب العمى المؤقت والمستمر  «^»  الفيس بوك ... والأبواب المفتوحة العنوان   «^»  الموروث الثقافي  «^»  المراقبة الإشعاعية الأمريكية  «^»  صدمة أعضاء مجلس الشورى  «^»  من مواطن عاطل عن العمل .........الى كل مسئول  «^»  المسئول والكرسي  «^»  فن التضليل !!!! جديد المقالات
مدارس البنات في الخرج تُطبق الدوام الصيفي غدا السبت   «^»  استقرار الطقس على معظم مناطق المملكة ما عدا المناطق الشمالية   «^»  عمداء شؤون الطلاب بجامعات ومؤسسات التعليم العالي لدول الخليج العربي  «^»   أمير منطقة الجوف يرعى حفل افتتاح مشروع مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي   «^»   الجوازات تعلن عن توفر عدد من الوظائف النسائية الشاغرة   «^»  تعيين اول امرأة قطرية في السلك القضائي  «^»  المالكي يخضع لعملية جراحية في مدينة الطب ببغداد  «^»  باريس أغلى مدينة بالعالم في تكاليف المعيشة  «^»  مجلس الشورى يبحث الإسبوع المقبل تشديد ضمانات قروض بنك «التسليف»  «^»  الإنتهاء من صرف 75 % من تعويضات متضرّري سيول جدة جديد الأخبار


المقالات
مقالات وكتاب خبر
كاريزمية أوباما وهيفاء والعباءة العربية

سليمان القحطاني

عشنا خدرا على مدى خمسين دقيقة مع خطاب أوباما فمسحت كل دقيقة من ذاكرتنا أثنتان وأربعون سنة حتى أوقفتنا على أطلال نكبة سبع وستين فسقطت آخر دمعة كانت متحجرة، وما تبقى من ثمان دقائق أنستنا بغداد والأفغان . ووادي سوات، والصومال ، وأكاديمية أبو غريب لتدريس فنون الباليه وأكاديمية غوانتانامو لتعلم الرقص الكوبي على أقدام " لورا هورميجون " لرقصة مامبو ورقصة الطحان والدقيقتين الباقيتين ستكون حصانة وذخيرة لِمَ لا قدر الله يقع كاحتفالية غزة وليست محرقتها. كما كُنا نعتقد. آه لقد ..!! شكوت إلى عروبتي سوء تذكري ........ فأرشدني أوباما إلى تعلم الرقص.

النسيـان نعمـة وهو فقد التذكر . أو عدم إمكانية استرجاع كل جراحات وطننا العربي ولسعة عقلنا فقد امتلأ و تزاحمت فيه المعلومات وتكدست الأحداث بداخله فما عاد قادرا على تحمل المزيد فالحمد لله أن خطاب أوباما جاء في الوقت المناسب فبادرنا بالسلام وبلغتنا ، وذكرنا بآيات قرآنية من ثقل ذاكرتنا لأوجاع أمتنا كدنا ننساها ، علمنا أن ديننا متسامح ومنفتح ووسطي . وكأن ما كتبه عبد الوهاب انغلاق وانتفاخ وتطرف. ومع انسياب حديثه كدت أعتقد أنه خريجا أزهريا لكن دون عباءة ، وما أن ودعنا كان حالنا يقول: خذ يا أوباما عباءتنا فقد أجدت دون أن تعرف مغزى مثلنا الشعبي " امدح البدوي وخذ عباءته " لقد أضاف لنا فهما جديدا لمعلوماتنا المتراكمة في ذاكرتنا المهلهلة فبدأ العقل تلقائياً بمحو أول نكسة عربية وقعت.

ماذا لو كاريزمية أوباما الذكرية امتزجت مع كاريزمية هيفاء وهبي الأنثوية. تساؤل مجنون ومقبول مع حرية التعبير. أعتقد أنه دويتو ناجح التأثير لينتزع ما بقي في دماغنا وأفرغه ليعاد صياغته وفقا للديمقراطية المعلبة . كلاهما يغني بطريقته ليغيب عقل غائب أصلاً ، وفصلاً.

شعوبنا استمتعت من قبل أمام برامج ما يطلبه المشاهدون فكان الهتاف والتصفيق لمقطع لسميرة توفيق لنرى غمزه فتنهار ذكورتنا وتعود العين لوضعها الطبيعي مع فتحت فم كبوابة شاحنة القمامة لنبحث عن بعض أعضائنا أين اختفت.

كل يعبر بالعضو الذي يبرع فيه . لسان أوباما وأقدام هيفاء من خلق الله وكلاهما ملهبة لمشاعرنا ويلتقيان في مساحة واحدة تنصهر فينا. هيامية عذبة وتنظير وعلامات تعجب وحيرة وعلينا الانتظار، لا أرض ملكنا ولا أرجل لمسنا .

* سليمان القحطاني. أخصائي العلاج النفسي. الرياض.

نشر بتاريخ 25-06-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.96/10 (39 صوت)


 

القائمة البريدية



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com

Copyright © 2008 www.5abr.com - All rights reserved