خريجاتنا وسنوات الضياع حقيقة أنها ترجيديا مبكية حينما نرى واقع خريجاتنا وسنوات الضياع وماذا بعد الضياع وأنا حاملة للبكالوريوس وبتقدير امتياز ومع مرتبة الشرف هذا ما يقوله لسان حال إحدى الخريجات والحاصلة على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف لماذا ؟ سؤال يطرح نفسه والى متى ؟ سؤال يطرح نفسه ؟ وكيف ؟ سؤال آخر يطرح نفسه ؟ياالله ما كثرها أسئلة تدور في ذهن تلك الخريجة اقصد (العاطلة ) بدرجة البكالوريوس وبتقدير امتياز ما لذي جرى هل المكافأة أن تبقى خريجة حاملة للبكالوريوس ومؤهلة أكاديميا وتربويا ومهنيا حبيسة الحسرة والندامة تندب حضها العاثر وتتحسر على ذلك الجهد العظيم الذي بذلته والسنوات العجاف التى أخذت منها وقتها ومالها وراحتها من اجل الدراسة ولأجلها تخرجت هذه الشابة وهي في ريعان الشباب وماذا بعد تخرجها والله أني لم أرى من علامات الأمل سوى حروفا بعثرتها سخرية القدر ومزقتها براثن اليأس ووطأتها ملامح الواقع الحزين حتى كانت آلما يعتصر الفؤاد وهما يشل الجسد وكل ذلك ضريبة تفوق في ربيع العمر قادها إلى يأسا من العمر كله ووالله هذه الفتاة ما هي الأنموذج مصغر من واقع بنات هذا البلد اللاتي أصبحن يدفعن ضريبة التخرج سنوات تلوا سنوات من ربيع العمر حتى قذفت بهن حمم الوعود الزائفة بتوظيفهن إلى أن أدركن أسوار خريف العمر فإلى متى وخريجاتنا بهذا الوضع الذي يندى له الجبين إعداد في كل عام تتفاقم ومع زيادة هذه الإعداد لم يكن هنالك إلا وعودا زائفة أدت إلى تفاقم هذه الإعداد إلى أن بلغت مئات الألوف ومما يزيد الطين بلة هي نسبة الوظائف التي تعلنها وزارة الخدمة المدنية إلى نسبة عدد الخريجات الضخم فوالله أن ما يعلن من وظائف ما هو إلى عزف استفزاز على مشاعر خريجاتنا اللاتي مللن الانتظار وإلا كيف نفسر إعلان خمسة آلاف وظيفة لربع مليون خريجة فما أقول إلا كان الله في عون أخواتنا الخريجات
جزاك الله خيراً سيدي الكريم ولا أراك الله حزناً وألماً ...عزاؤ نساء المجتمع وخريجات الجامعات رجال تدفعهم الشهامة والنخوة والكرم لتعانق خطاهم خطى نساء قائدات سيبنين حياة أبناءكم يشاركونكم بإرتقاء معادلة العلم والثقافة وتوظيف الطاقات الشبابية والخبرات القديمة بالمجتمع ...
.... لن أطيل فقلمك الواعي رفرف سعادة على حلم كل فتاة نزف قلمك بهمها شراكة ..كعادتك بالخير في هدف قلمك سباق